قصة تُروى من خلال عوالم متحركة
بينما بدأت أحلم هي لعبة مغامرة مميزة حيث تجد ليلي نفسها في عالم يشبه الحلم، تحاول العثور على السلام والقبول. إنها لعبة منصات في جوهرها، ولكن مع لمسة فريدة: يمكن ليلي تغيير بيئتها للتقدم من خلال التحرك، وتبديل، وتدوير أجزاء منها.
حركة فريدة في فضاء سريالي
إن المرئيات في "بينما بدأت أحلم" هي واحدة من أقوى ميزاته. لديها رسومات يدوية جميلة، ومشاهد سينمائية، وأصوات محيط مهدئة تجعل كل مشهد يشعر بالتغمر. كما أن اللعبة تصور المراحل الخمس للحزن بشكل مؤثر ومدروس، مما يخلق رحلة عاطفية.
تحتوي السرد على الكثير من اللحظات المؤثرة، مقترنة بألغاز تتطلب غالبًا تفكيرًا إبداعيًا. ومع ذلك، قد يجد بعض اللاعبين أن بعض المقاطع غير بديهية عند استخدام عناصر التحكم في لوحة المفاتيح. يُوصى باللعب باستخدام وحدة تحكم لتجربة لعب أكثر سلاسة وراحة.
رحلة لغز عاطفية
عندما بدأت أحلم تقدم مغامرة مؤثرة ملفوفة في صور لافتة وسرد عاطفي. إن آلية تغيير البيئة تجعل المنصة مثيرة للاهتمام، والأجواء غامرة باستمرار. قد تبدو عناصر التحكم في لوحة المفاتيح غير مريحة في بعض الأحيان، ولكن مع وحدة التحكم، تصبح التجربة بأكملها أكثر سلاسة وأسهل للاستمتاع.


